لا طهزان

21.32 $

عيدُ على خيرِ حالٍ عدْتَ يا عيدُ نحنُ في مسمعِ الدنيا أناشيدُعلى الشفاهِ العلياءِ بسمتُناومن غمامِ سمانا يُورقُ العُودُمن ليلةِ الغدِ فارقْنا مآتِـمَنامنْ توقيعِ «لا تحزنْ» انسابتْ تغاريدُوكيفَ نحزنُ والكونُ انتشى طرباًمن هدي (اقرأ) توحيدٌ وتجديدُوكيفَ نسى وفي فِنا. أَلقٌمنِ اللهِ منها تُعشبُ البِيدُنحنُ الحياةُ فهل تقسو الحياةُ بنامن وحيِنا سالَ بالأنهارِ جُلمودُونحنُ قصةُ حبٍّ صاغها مثلاً محمدٌ وتلاهُ السادةُ الصِّيدُبلالُ أَطلقها، سلمانُ صدَّقهاعمَّارُ عانَقها والبيضُ والسودُفا خلعْ ثوبَ المآسي وابتهجْ فرَحاًفي موكبِ اللهِ تقديسٌ. وتحميدُالفجرُ يضحكُ والشمسُ اكتستْ حُللاًمنَ البهاءِ البدرُ المولودُوللنجومِ ابتسامٌ ساحرٌ سطعتْفي الليلِ أعلامُهُ والنُّورُ مدودُأما ترى الزهرَ حيّانا بِطلعتِهِيفُتُّرُ عنْ بسمةٍ في حسنِها العيدُكُنْ كالضُّحى مُشرقاً أوْ كالسَّنا ألَقاًفالبرقُ قبلَ نزولِ الغيثِ محمودُالطيرُ. غنّى وماال الغصنُ مُنشِيّاًوالنَّهرُ صفّقَ والوادي زغاريدُفودِّعِ الهمَّ فالدنيا مُوَلّيةٌوبشِّرِ النفْسَ فالبشرى القادمةُ

المتبقي 4
الوزن 0.8 كجم

21.32 $

أضف إلى السلة