مهما كانت ظروفنا في هذه الحياة، سواء أكانت حياة كفاح أم راحة، فإن مصيرنا المحتوم واحد، كما أن الحياة الدنيا فانية. أيها المؤمن، هذه الدنيا ليست جنتك، ولكن معرفة أن الجنة تنتظرك تجعل هذه الرحلة أسهل وأكثر إثراءً. تذكر أن كل صعوبة هي حق، فبعد كل كفاحك، وكل اختباراتك، واختبراتك، اعلم أن ملاذك الأبدي ينتظرك. الجنة التي تُبنى بأعمالك وتُزين بدعائك. قصور من الكريستال تتلألأ في الأفق لروح تخلت عن الخطيئة، وجذوع أشجار من الزمرد الأخضر وأغصان من الذهب لكلمة تذكير بسيطة. كل نفس من أنفاسك، وكل ثانية من المعاناة التي واجهتها، وكل تضحية من تضحياتك، كلها حُسبت، وكُوفئت بمناظر ومكافآت لا تُصدق ورفقة العلي القدير. ابنِ بيتك الأبدي، وزين بيتك الأبدي. اشتاق إلى بيتك الأبدي...
الجنة: العودة إلى الوطن أخيراً
0 $
23.99 $23.99 $
المتبقي
2